جدول إدارة الوقت

6 أبريل 2009 | 2,119 زيارة


لن أبدأ حديثي عن أهمية الوقت، وماهية الوقت. فقد سبقني الكثير ممن تحدثوا عن الوقت وأهميته ويكفيني أن أقول أن الوقت هو الحياة، كل لحظة تمر من حياتك، ضائعة إن لم تستثمرها.

قد لا يلاحظ الكثير من الطلبة في المرحلة ما قبل الجامعة الوقت. ففي المراحل ما قبل الجامعية، جّل الدراسة والتحصيل العلمي يتم في حدود المدرسة أو الفصل الدراسي. فالطالب حين يعود من المدرسة، لايجد أمامهم إلا حل بعض الأسئلة، وقراءة عدد من الصفحات، هذا إن لم يكن هناك مدرساً خصوصياً يساعده في حلها. لذا فوق الدراسة على الطالب مفروض عليه. ويصدم الكثير من الطلبة بعد الإنتقال من المرحلة الثانوية، بحقيقة أن معظم الدارسة الجامعية تتم خارج حدود الفصل. التحضير قبل المحاضرة، إعادة القراءة بعدها، حل الواجبات، زيارة المدرس للسؤال عن الأفكار غير الواضحة، وأخيراً مجموعات الدراسة الطلابية.

دخولك للجامعة لا يعني إلغاء ساعات الراحة، ولا يعني عدم الخروج لزيارة الأهل والأصدقاء، بل يعني تنظيم وقتك لتتمكن من حضور الحصص الدراسية، وإنجاز فروضك الدراسية، والتمتع بحياتك، والقيام بحقوق صلة الرحم. قد يقول قائل، ومن أين لي الوقت لعمل كل هذا؟

الجواب: الوقت موجود لمن يحسن إستخدامه. وفي هذه المقال سأدلك على بعض الإستراتيجيات المستخدمة لإستثمار الوقت.

الخطوات هي: ضع لنفسك جدول أعمال وتقيد به، إعرف واجباتك وفاضل بين الأولويات، كن مرناً ولا تسوف، تعلم أن تقول “لا”، واخيراً إستغل الأوقات الضائعة.

ضع لنفسك جدول أعمال وتقيد به

بعد أن تتعرف على أهدافك والواجبات المطلوبة منك. إبدأ برسم جدول عمل أسبوعي أو يومي، وقسم اليوم إلى أنصاف ساعات أو ساعات.

  • الساعات الحمراء، هذه الأوقات التي تفرض عليك. مثلاً النوم، والحصص الدراسية أو العمل.
  • الساعات الصفراء، هذه الأوقات التي تقوم فيها بإنجاز أهدافك. التحضير للحصة القادمة، أو حل الواجبات.
  • الساعات الخضراء، وهي الأوقات التي تقضيها للراحة. القراءة الحرة، مشاهدة التلفاز، الانترنت.

إبدأ بتسجيل ساعاتك الحمراء في الجدول، ستجد تقريباً أن الأيام من السبت إلى الأربعاء معظمها أصبح أحمر اللون، وقد يتبقى لك معدل 6 أو 7 ساعات يومياً، لتملأها بالساعات الصفراء والخضراء. وأيضاً لا تنسى يومي الخميس والجمعة. لن أقول لك أن الساعات الصفراء يجب أن تكون أكثر من الخضراء، فأنت أعلم بأهدافك ومايحتاج لها كي تتحقق. وتذكر بأن تسجل الأشياء المهمة كلها، لايكون جدول أعمالك عاماً جداً.

إعرف واجباتك وفاضل بين الأولويات

لكي تعرف ما يجب أن تضعه في جدول أعمالك، يجب أن تعرف ما هي الواجبات المطلوبة منك، أو ماهي الإلتزامات التي تساعدك لتحقيق أهدافك. يمكن تقسيم هذه الأشياء من حيث الأولوية إلى:

  1. مطلوبة اليوم، هذه الواجبات التي تحتاج لإنهائها اليوم. لذا يجب العمل عليها، والإنتهاء منها ولو تطلب الأمر التضحية ببعض الساعات الخضراء “ساعات الراحة”.
  2. مطلوبة قريباً، هذه الواجبات مطلوبة خلال الأيام أو الأسابيع القادمة. ويفضل العمل عليها مبكراً، فكلما إنتهيت من واجب قربت خطوة من هدفك.
  3. مطلوبة بدون تحديد وقت، هذه الأعمال يندرج تحتها جميع الأشياء التي تعمل عليها من أجل تحقيق هدف غير رئيسي.

كن مرناً ولا تسوف

حاول أن يتسم جدول أعمالك بالمرونة، فلا تحاسب نفسك بالدقائق. لايهم الإلتزام بجدول الأعمال ما لم يساعدك على تحقيق أهدافك، إحصل على وقتٍ كاف من الراحة، زر زملائك، وتذكر أهدافك وأنه يجب العمل على انجازها. وفي ذات الوقت لا تسوف، ولا تؤجل أعمالك. فالقليل المستمر خير من الكثير المنقطع.

تعلم أن تقول “لا”

حينما يطلب منك صديق أو صديقة، المساعدة في عمل شيء ما. تأكد أن تخصم هذه الساعة من وقتك الحر “الساعات الخضراء”. لا تجامل، وتأكد أنه لا عيب في قول كلمة “لا” إذا تعارضت أهدافك، وأهداف زميلك أو زميلتك.

إستغل الأوقات القصيرة الضائعة

تعجب من حجم الوقت الضائع في الطريق من المنزل إلى الجامعة، أو أثناء الإنتظار في مستشفى. استمع لشريط أثناء قيادة السيارة، إقرأ كتاب أثناء أوقات الإنتظار. وتذكر أنك بعملك هذا أنت تضيف ساعات لحياتك.

المصدر : جاسم الهارون

ما هو هدفك ؟؟؟

6 أبريل 2009 | 967 زيارة

كثير منا تخرج وكثير سيتخرج هذا العام ولكن هل وضعت هدفاً امامك بعد تخرجك من الثانوية ؟؟

تسأل اغلب الطلاب والجواب لا ادري ، ابغى هندسة ، ابغى طب تسألو اش التخصص الي تحبو في الهنسة او الطب وجواب لا أدري :(
هؤلاء اناس بدون اهداف . هل تعتقد انهم ناجحون أو سيكونون أكثر نجاحاً ممن وضع التخصص الي يبغاه أمامه ؟؟؟

أنا حضرت دورة في الأهداف ( قبل سنتين ) الي فاكرو من الدورة

انكـ لابد ان تضع لنفسكـ اهداف , لكي تصبح انسان ناجح

الهدف لا تضعه في عقلكـ بل اكتبه مثلاً ( أنا هدفي في هذه السنة 1429/1428 انهي المرحلة الثانوية بتقدير ممتاز وبنسة 99% ) ولا تقول أن حافظ هدفي

أكمل قراءة التدوينة »

لا تقل أبداً أنا فاشل

6 أبريل 2009 | 1,270 زيارة

“الفشل”.. لفظة لا وجود لها في قاموس حياتي، لأني لا أعترف بها، واستبدلتها بجملة “أنا لم أُوَفَّقْ”

لا تستعجلوا وتحكموا على من يقول هذا بأنه محظوظ، وأن حياته مليئة بالمسرّات، وأنه حاز كل ما يتمناه!

لا تقيّّموا شخصاً ما أنه إنسان ٌ “فاشل” أو “ناجح”؛ لأنها مقاييس لا وجود لها عند من يحقق الإيمان بأحد أركانه وهو الإيمان بالقدر خيره وشره.

“الفشل” مظهر خارجي للعمل، يدركه الجميع بما يظهر لهم من نتاج السعي، فإن كانت النتيجة هي ما تعارف عليها الجميع أنها رديئة فهو في عُرفهم “فشل”، وما تعارفوا أنه جيد وحسن، فهو إذاً “نجاح”.

ولكن.. أين ما وراء الظواهر؟

أين علم الغيب مما يحدث من واقع السعي؟

فقد يكون من نحكم عليه بأنه “ناجح”، هو في حقيقة الأمر أبعد ما يكون عن النجاح.
ومن نرثي اليوم لفشله، قد يكون في قمة النجاح وهو أو نحن لا ندرك هذا.

عندما كنت أقرأ في سيرة الصحابي (زيد بن حارثة) حِـب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تعلمت كيف لا أصدر حكمي على الأمور بظاهرها، أو أجعلها مقياساً لتحديد النجاح والفشل في حياتي.

عندما أراد الصحابي زيد -رضي الله عنه- الزواج، ولمّا كانت منزلته الكبيرة عند النبي صلى الله عليه وسلم يشهد لها الجميع، فقد خطب له النبي صلى الله عليه وسلم ابنة عمته زينب -رضي الله عنها وأرضاها- فقبلت به لأنها تعلم تلك المنزلة، رغم فارق النسبين.. فقلت في نفسي:

إنهما مثالٌ لأنجح زوجين، فهو ربيب النبي -عليه صلوات ربي وسلامه- ويملك ما يجعله مثال الزوج الصالح في نظر أي امرأة..
وهي ابنة الحسب والنسب العفيفة الشريفة ذات الأخلاق الكريمة -ولست أهلاً لأزيد من الثناء عليها- رضي الله عنها. ومع ذلك، انفرط عقد زواجهما، وانفصلا بالطلاق!

فهل يمكنني أن أصف زيداً بأنه “فاشل”؟
وهل يمكنني أن أصف زينب بأنها “فاشلة”؟

أليس الطلاق بين الزوجين علامة لفشلهما في تحقيق الاستقرار الأسري؟

إذاً حسب المقاييس التي اتفق الجميع عليها، هما “فاشلان”! وحاشا لله أن يكونا كذلك.

فقد قدّر رب العالمين أن تنتهي رابطة الزواج بالإنفصام.. ليبدأ بعدها رباط أقوى وأسمى لكل منهما.

فقد كان أمر الزواج والطلاق بعد ذلك لحكمة خفيت على الجميع، وهي إبطال التبني، ونحن نعلم أن زيداً كان في البدء يُنسب لسيدنا محمد -عليه الصلاة والسلام- بحكم تبنيه له. وكان يُدعى (زيد بن محمد).

ولأن الله أنزل تشريع الأحكام متدرجة بما يتناسب مع المجتمع حينها، وقد تعارف الجميع على جواز التبني، وجواز أن يرث الرجل إحدى نساء أبيه بعد موته.
طلق زيدٌ زينب.. فأمر الله -تبارك وتعالى- نبيه أن يتزوجها..

فأدرك المسلمون أن التبني محرم، والدليل زواج نبيهم بطليقة من نسبه إليه

الله أكبر !

وها هي زينب قد تحولت في نظر النساء -وأنا منهن- إلى امرأة محظوظة “ناجحة”!

وتزوج زيدٌ من امرأة أخرى، وأنجبت منه (أسامة بن زيد بن حارثة) – حبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبِه .. ونجح في تربية (أسامة) الصحابي القائد لجيش يضم كبار الصحابة، وهو في الخامسة عشرة من عمره!!

فأين تقييم “الفشل” و “النجاح” في ما حدث؟!

ولأضرب لكم مثلاً من عصرنا الحاضر:

يتقدم طالبان لامتحان القبول لمعهد العلوم المصرفية!
ينجح الأول في امتحان القبول وبتفوق، ويعود لأهله يُبشرهم بهذا “النجاح”،
بينما لم يحقق الثاني درجة القبول، فيرجع لأهله ليلقى اللوم والتقريع على تقصيره في الاستعداد للإمتحان بمزيد من الدراسة والمذاكرة، رغم أنه بذل أقصى ما بوسعه..

ولأنه في نظر من حوله، ونظره هو أيضاً “فاشل”
فقد أصيب بالإحباط، وانزوى في بيته يتجرع كؤوس الندم.

الأول يصبح رئيس بنك ربوي عظيم ذو شأن.. بمرتب كبير، مكَّنه من اختيار زوجة جميلة من أسرة عصرية، وعاش حياة مرفهة..

وأما الثاني فما وجد أمامه سوى أن يتعلم مهنة بسيطة عند أحد الصناع.. فاكتسب منه خبرة ومهارة أهَّلته ليفتح ورشة منفصلة بعد سنوات.

حقق منها دخلاً مناسباً ليبني أسرة ناجحة.. وعاش حياته برضى وقناعة.. ومع مرور السنوات أصبح مالكاً لأكبر الشركات التجارية والمقاولات الإنشائية.

في رأيكم.. من هو “الفاشل” و من هو “الناجح”؟!

هل هو الأول، الذي جنى أموالاً ربوية كنزها و سيحاسب عن مدخلها ومخرجها؟

أم هو الثاني، الذي رُزق رزقاً حلالاً طيباً من كدّه وعرقه، وصرفه في إسعاد أهل بيته؟!

لو كنتُ مكان الأول، لتمنيت لو أني لم أنجح في امتحان القبول.. و لو كنت مكان الثاني “الفاشل” لحمدت ربي على عدم توفيقي في الإمتحان، “فشلي”.

إن ما يحدث لنا، إنما هو ابتلاءات من الله، أو استدراج لمن اختار طريق الغواية ودروب الشيطان.

قد يحدث أن تسير على طريق شائك حافي القدمين، وبدون انتباه تدخل شوكة في باطن قدمك، قل الحمد لله..
فما أصابك من ألم ٍ فيه خير لك، فقد كفـّر الله بها خطاياك، وأثابك على ألم الشوكة.. أفلا تقول الحمد لله؟

تتقدم لطلب وظيفة فتـُرفض ويُـقبل غيرك رغم استحقاقك لها، قل الحمد لله..
فعمل ٌ أفضل منه ينتظرك، وهو أصلح لك من الأول. وقد يكون رئيسك فيه أطيب خلقاً، أو تجد فيه صحبة طيبة، أو يكون محل العمل أكثر قرباً لمسكنك فتكسب الوقت لقضاء عبادة تنفعك في الآخرة.. أفلا تقول الحمد لله؟

تتقدم لخطبة إحدى النساء اللواتي تحلم بالزواج منها، فتعترض أمورك عوائق، قل الحمد لله..

فزوجتك الصالحة تتنظرك، لتلد لك أبناءً أصحاء، ربما ما كانت الأولى ستلد لك مثلهم!.. أفلا تقول الحمد لله؟

تعزم على السفر لقضاء مهام أو عقد صفقة تجلب لك المال والسمعة والوجاهة، ولكنك تفوّت موعد الطائرة، فتـفقد صفقتك.. قل الحمد لله..

فربما خسرت صفقة تجلب لك مالاً، ولكن ربما كسبت مقابلها فرضاً للصلاة صليته في مسجدك وخشعت له جوارحك وبكت له عيناك، فكسبت مغفرة ورحمة من الله تضفي عليك سعادة لم يذقها أحد ٌ من قبلك من ذوي الصفقات اللاهثين خلف جمع المال!.. أفلا تقول الحمد لله؟

لا تقل “فشلت”.. بل قل.. “لم يوفقني الله”.. والحمد لله على كل حال

لا تقل “أنا فاشل”.. بل قل.. “أنا متوكل”.. وخذ بالأسباب.. وقل الحمد لله على ما قدّر لي مسبّب الأسباب..
 لا تقل “أنا لاأملك شيئاً”.. بل قل.. “الله ربي ادخر لي من الخير ما لا أعلمه”.. والحمد لله يرزق من يشاء بغير حساب..

لا تقل “أنا لاشيء” بل.. أنت شيء.. كما أنا شيء .. والآخر شيء..

فاطلب من ربك أن يدخلك في رحمته التي وسعت كل شيء.
وأنت شيء.. أنت في نظري كل شيء..

يا عاقد الحاجبين..

ابتسم من فضلك، ولا تحزن..

وعاود الكرَّة.. واستخر ربك في كل خطوة تخطوها.. وارض بما قسمه الله لك من نتيجة أمرك..

ولا تقل بعد اليوم “أنا فاشل”.. بل قل: 

“أنا ناجح” بإيماني..

“أنا ناجح” بطموحي لإرضاء ربي..

“أنا ناجح” لحبي لنبيّي..

“أنا ناجح” لأني مسلم.. وهذا يكفيني.

المصدر: طريق الاسلام

حمّل العرض التقديمي “ التطوير الذاتي” ولا تقلل من قدراتك أبداً ..

الفوائد .. خلاصة العلم والمعرفة

5 أبريل 2009 | 669 زيارة

 

الفوائد .. خلاصة العلم والمعرفة

  • هل قرأت كتاباً رائعاً واستفدت منه وتريد تلخيصه
  • هل جلست مع أبويك أو أحد كبار السن وحكى لك تجربته في الحياة وتريد كتابة نصائحه
  • هل استمعت/شاهدت محاضرة أو برنامج تلفزيوني مفيد وتريد تقييد بعض النقاط
  • ربما أنك مبدع وتحب رسمها بطريقة مشوقة كخريطة ذهنية لتسترجع معلوماتك كلما أردت

موقع الفوائد يساعدك على حفظ خلاصاتك وخرائطك الذهنية لترجع إليها متى ما أردت.. يمكنك الاحتفاظ بها خاصة بك .. أو نشرها في الموقع والاستمتاع بتعليقات الآخرين وتقييمهم لك

شاركنا فوائدك :)

alfawaed.net

مشترياتنا تتضحم و خصوصياتنا تتقلص أمام آفاق الخدمات التقنية المتنوعة

5 أبريل 2009 | 564 زيارة

كاتبة المقال : الشيخة محمد ( الكويت )

لا يختلف إثنان على أننا نعيش عصر الثورة التكنولوجية حيث تتغير ملامح التقنيات الشخصية بشكل دوري  ومتسارع ، يجعل من يود اللحاق بأحدث الموديلات من هذه التقنيات ينفق مقدارا لا يستهان به من ميزانيته الشخصية ، بل قد تدفع بعضهم إلى الاقتراض ليشبع متعته الشخصية في اقتناء الأحدث والأكثر تطورا ليكون الأميز بين أقرانه .

قبل ست عشر عاما اقتنيت أول جهاز كمبيوتر و قبل احدى عشر عاما اقتنيت أول جهاز نقال – جوال – ومن يومها أصبح جزءا من ميزانيتي يذهب لفاتورة النقال واشتراكات الانترنت ولتجديد جهازي النقال و الكمبيوتر ليصبحا متماشيان مع الاحتياجات المتغيرة لي ولما هو دارج في الأسواق أيضا ، اليوم أصبحت أقتني جهازي كمبيوتر مع ملحقاتهم وجهاز نقال وأصبحت الميزانية المخصصة لتقنياتي الشخصية أكبر مقدارا ، إذ أصبحت صيانة الأجهزة وشراء البرامج و دفع الاشتراكات و الفواتير مكلفة أكثر مما سبق .. في وقت أصبح التراجع عن تلك الكماليات التقنية –كما كان تسمى قبل عشر سنوات - ضربا من الخيال واللاممكن .

وعالم التقنيات الشخصية عالم مغري لاقتناء الأجمل و الأكثر جاذبية ، وقلة هم من يحكمون عقلهم  و يحددون احتياجاتهم منها و لا يندفعون وراء رغباتهم دون أدنى اكتراث بدخلهم الشخصي أو حاجتهم للتغيير أصلا ، لذا أنصح كل من يفكر بشراء جهاز ، أن :

  • يعيد التفكير بجدوى شراء الجهاز والحاجة الفعلية لشرائه .
  • يوفر تكلفة الجهاز أو يتدبر أقساطه دون أن يضر ذلك بمخصصاته المالية ، وحبذا لو استغل فترة العروض أو التنزيلات.
  • يشتري الجهاز الذي يتفق مع احتياجاته والذي يمكنه تدبر أمر تشغيله ، بعيدا عن ترجيحات الأصدقاء أو بريق الإعلانات الخداع .

وقد وظفنا هذه التقنيات لتتضمن جدولة أعمالنا و تفاصيل بياناتنا الشخصية و بيانات قائمة اتصالاتنا و صور اللحظات الأجمل ومشاريعنا  وغيرها … وكل هذه هي عرضة للاختراق من قبل فضوليين يهون التلصص على الآخرين ، مما يجعل من الحكمة ألا نضمن تلك الأجهزة بياناتنا الشخصية ومشاريعنا بل من الأفضل أن نبقيها في حبيسة وحدات التخزين كالفلاشات و السيديات وبعيدا عن أيدي العابثين ..

والخصوصية تتقلص أكثر كلما أبحرنا في التجمعات الاجتماعية  كالفيس بوك و التويتر وغيرها فكل ما سجلناه بأيدينا عن أنفسنا متاح للأعضاء ، وقد يهدد أمننا و يعرضنا للابتزاز إن كانت البيانات الشخصية حقيقية ، مما يجعل استغلالنا لجميع امكانات و خدمات تلك المواقع عرضة للاستغلال السيء كما أثبت ذلك (هنا )

وللمحاولة من الحفاظ على قدر أكبر من الخصوصية ، أقترح التالي :

  • عدم الكشف عن بيانات شخصية لا تود أن تعرف عنك من قبل الآخرين كي لا يساء استخدامها ضدك .
  • وضع حدود عند التحدث عن حياتك و أنشطتك الحياتية ، بما يحفظ لك القدر الملائم من الخصوصية .
  • انتقي قائمة الأصدقاء ، ولا تفضفض لهم بأسرارك الشخصية فقد تنتشر في الانترنت انتشار النار في الهشيم كما تعرضك للإبتزاز بسهولة ..

أخيرا .. تذكر أنك تحدد القدر من الخصوصية  الذي تكشفه للآخرين ، مما يعني أنك تحتاج إلى مراجعة ما يدون و ما لا يدون في سيرتك الذاتية أو بياناتك الشخصية في أي موقع على الانترنت ..