إرشيف التصنيف: ‘فعّاليات’

هل خططت لحياتك ..؟!!

الثلاثاء, 7 أبريل, 2009

يجيب أكثر من 97 % من العالم بلا و 3 % فقط من هذا العالم بأكمله يجيب بنعم

سأسألك أنت نعم أنت

هل أنت من المتميزين الذين يجيبون بنعم أم من الأغلبية التي تعيش حياتها بالصدفة ..!!

كم يحز في النفس أن يعيش الكثير على هامش الحياة و لا يرسمون مستقبلهم و لا يضعون خطة يكتبون فيها أولوياتهم و المهام التي عليها عملهم حتى يكونوا من أصحاب النجاح في المستقبل هل تريد أن تعيش على هامش الحياة و أن تكون شخصاً عادياً بمجرد وفاتك يطويك النسيان لأنك لم تعمل و لم تسجل بصماتك على جدران الحياة لم تنجح لم تفيد الناس بعلمك لم تنجح في عملك .

الحصول على عمل ليس بنجاح كل شخص بإمكانه الحصول على عمل حتى لو في مجال السباكة هل يعني هذا أنه ناجح و سيكون من العظماء الذين حققوا نجاحات بالطبع لا .. و لكن النجاح في العمل هو النجاح الحقيقي كأن يخترع السباك تقنية تسهل العمل و تحقق مدخولاً لجميع السباكين الذين سيأتون بعده و تضيف الى عالم السباكة بشكل كبير هنا سيكون النجاح   :)

رغم أن القرآن الكريم و الأحاديث النبوية دعتنا إلى العمل و الجد و مع هذا لا زلنا نعيش على الصدفه و نمشي بالبركة و نوكل الأمور الى الغيب مع أننا لو جربنا على سبيل التغيير أن نرسم لنا خطه لشعرنا بقيمة الحياة و لأستمتعنا بكل دقيقة نعيش فيها في هذة الحياة لأن في كل دقيقة سنحقق انجازاً بوضعنا لأنفسنا خطة محددة نحقق فيها قال الله تعالى : و قل أعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً و أعمل لآخرتك كأنك تموت أبداً، و كلها تحث على العمل و توسيع الرؤية للمستقبل أعمل لحياتك المستقبلية
و كأنك ستعيش للأبد خطط و فكر و أرسم طريق النجاح بيدك ( اكمل قراءة التدوينة )

الإنترنت.. بيئة خطرة جداً.. نافعة جداً.. مسلية جداً!

الثلاثاء, 7 أبريل, 2009

لم يزل عشرات الآباء يمنعون أبنائهم من استخدام الانترنت أو دخوله منازلهم ليس بسبب التكلفة الإضافية التي قد تزيد من استهلاك الأسرة فقط بل لأن لديهم اعتقاداً مؤكداً بأن الانترنت لن يقدم للأسرة إلا فساد الأخلاق وضياع الأوقات وجلب المحظورات….

ورغم أن هذا الاعتقاد تناقص عما كان عليه قبل سنوات إلا أنه لم يزل موجوداً ربما لأن أحداً ما لم يخبرهم بأن الانترنت يعتمد أولاً وأخيراً على المستخدم وكيفية استخدامه فهو كما يقول أحدهم كــ (كأس) في يدك تملأه خمراً أو عسلاً باختيارك فإن شئت شاهدت مئات الأفلام الممنوعة والصور المحظورة وكل مايفسد دينك ودنياك وإن شئت اطلعت على مئات أخرى من الكتب والبرامج والمقالات والموسوعات التي قد تجعل منك خبيراً في أحد العلوم وتقودك للتعليم والتطوير الذاتي.

الذي يسمح منا لنفسه بالدخول إلى الإنترنت، فإنه يأخذ تأشيرة دخول إلى العالم كله، وهو يذهب في رحلة مكوكية ينتقل فيها من من بيئة إلى بيئة، ويلتقي فيها بافراد ومجموعات، ويتعرف فيها على ثقافات وسخافات، وهو يذهب في رحلته هذه إما حسب خطة محددة مسبقاً ينجزها وينهي رحلته، أو قد يترك لنفسه العنان دون خطة لتقوده أصابع يده كيفما اتفق.. وليقع أينما وقع.

وسواءً اخترت تلك الرحلة المعروفة بداية ونهاية، أو اخترت هذه الرحلة السياحة الاستكشافية.. فأنت (في كلا الحالتين) معرض للالتقاء بالغرباء عنك، وبالهبوط في بيئات غريبة عليك، ولن يكون في مقدورنا أبداً (أبداً) البقاء في عالم مثالي مليء بالخير وأهله داخل هذا العالم الافتراضي، لأنه صورة لعالمنا الواقعي، بل -واسمحوا لي أن أكون أكثر وضوحاً وصدقاً- العالم الإنترنت الافتراضي هو صورة (أسوأ وأفظع) من عالمنا الواقعي، لأننا في عالمنا الواقعي لدينا قوانين تسيرنا، وسلطان يردعنا، وأناس نعرفهم أو لانعرفهم نستحي من مواجهتم بأخطائنا، وهذا كله مختف إلى حد كبير في ذلك العالم الافتراضي، هناك.. حيث تتحمل أنت مسؤولية ذاتية وتتعرض لتحديات أكبر من تلك التي تتحملها في عالمك الواقعي الذي تعيش فيه.

وأمام هذا التحدي.. في مواجهة هذا العالم.. أعتقد أننا أصبحنا نملك ثلاث خيارات فقط:

  • عدم الدخول إليه أبداً.. وبالتالي لا تصيبنا مصائبه ولا نستفيد من جواهره وثماره، من منطلق ( الباب اللي يجيك منه الريح.. سده واستريح!).
  • الدخول إليه بحرية تامة ودون قيود، نستفيد من حسناته، وتلفحنا سيئاته.
  • الدخول إليه بحذر وفطنة، نلتقط الثمار، ونتقي الأشواك، وكلما زاد حذرنا وفطنتنا.. قلَّ تعرضنا للأذى.. (أقول: قلّ.. لأنه من المستحيل برأيي أن يختفي هذا الأذى).

ومع أن هذا الخيار الثالث يبدو هو الخيار الذي سينال استحسان الكثير.. إلا أنه الأصعب ولا شك.

 واسمحوا لي أن أعيد إلى أذهانكم الحقيقة -الصعبة- التي نواجهها في عالمنا الجديد هذا، ولم يعد أمامنا أصلاً إلا أن نواجهها.. وهي أننا لم نعد نعيش ولم يعد بإمكاننا العيش داخل بيوتنا فقط، نتربى على توجيهات والدينا وتعليمات مُدرسينا وتعاليم مدارسنا فقط، صحيح أن هذه ما زالت أقوى محركاتنا المؤثرة فينا.. لكن عالمنا الآن أصبح مفتوحاً علينا فضائياً وإلكترونياً وهاتفياً.. وهو في طريقه لمزيد من الانفتاح. 

لا أنكر أن الرقابة مطلوبة من الآباء وخاصة للأطفال أو في سنوات المراهقة ولكن قبلها يجب الاهتمام بالتربية السليمة والتوعية وتعليمهم التمييز بين الخطأ و الصواب والقرب من الأبناء لتتولد لديهم قناعات داخلية بعدم حاجتهم لكل محظور لأن المنع القهري ليس حلاً جذرياً للمشاكل ولا رافداً أساسياً في التربية.

وهذا يدعوني إلى توجيه رسالة لأولياء الأمور، وهي رسالة من إنسان عاش في قلب هذا العالم الافتراضي وتعرض لنفحاته ولفحاته، أن يركزوا على تعليم أبنائهم كيف يسبحوا بأمان في هذا المكان، حتى إذا غابوا عنهم -وهو مصيرهم عاجلاً أو آجلاً جزئياً أو كلياً- لم يجد أبناؤهم صعوبة كبيرة في الدخول إلى هذا العالم بأمان والتعاطي مع تحدياته بوعي ذاتي داخلي.

فأي صنف ستختار؟!!

المصدر: أسماء

أعمال حياتك مرنة مع تطبيقات الويب

الأثنين, 6 أبريل, 2009

البعض يصف القرن الحادي والعشرون بالتعقيد لتنوع وكثرة المخترعات التي تظهر مع التطورات المتلاحقة في شتى المجالات ولو فكرنا إيجابياً سنجد أن هذه التطورات والمستجدات قد تكون مفيدة وتسهل العديد من أمور حياتنا وتضفي شيئاً من المرونه إلى أعمالنا وتختصر بعض الوقت لو استخدمناها باعتدال, لأنك الآن لا داعي لأن تنزعج لأن مقالك الذي لم تكمله محفوظاً على جهازك في المنزل حينما أردت أن تنهي أعمالك خارجاً ..والسبب إنك اتخذت ااحتياطاتك وكتبته في مسودة بريدك أو مدونتك أوأي محرر نصي على الانترنت وفي وسعك إكماله متى ما اتصلت بالانترنت في أي مكان.
ولن تكون في حاجة إلى حمل جهازك المحمول ليشاهد أفراد عائلتك صور رحلتكم العائلية الأخيرة ويأخذوا منها نسخاً تذكارية في حين قابلتهم ومعك أحد وسائط التخزين التي كبرت مساحاتها وخف وزنها أو أخبرتهم بأنك رفعتها على حسابك في مواقع مشاركة الصور المعروفة.
أيضاً لم نعد بحاجة إلى تحميل عشرات البرامج على أجهزتنا لتقدم لنا خدمات كثيره فالمواقع الخدمية انتشرت وتنوعت وأصبحت تقدم لنا مانستغني به عن بعض البرامج ومن أمثلةهذه المواقع

  1. The online image editor pixlr لتحرير الصور على الانترنت
  2. Convert pdf to word خدمة مجانية للتحويل من pdf إلى word
  3. حول خدمة لتحويل صيغ الملفات
  4. WopZip لفك الملفات المضغوطه
  5. lovelycharts خدمة إنشاء الرسوم البيانية
  6. Live Presentationsتصميم العروض التقديمية

هذه أمثله لمواقع تغنينا عن برامج تؤدي بعض الأعمال كانت ستأخذ حيزاً من مساحة أجهزتنا ويوجد مواقع خدمية عديده غيرها
الا تؤمن معي الآن بأن التقنيات تضيف شياً من المرونه لحياتنا !!

المصدر:أسماء

اشترك في معسكر حرية التعبير الرقمي

الأثنين, 6 أبريل, 2009

هل تؤمن بحرية التعبير؟ هل تعتقد ان التعبير يمكن الناس ؟ هل تعتقد ان من المحتمل ٳستخدام YouTube.com ، flickr ، twitter ، ويكيبيديا لخلق عمل فني خاص بك؟ التعبير في العالم قد تغير ونحن ندعوك لتكون جزءا من هذا التغيير.

دعوة للمشاركة في ورشة تدريب للمدربين على التعبير الرقمي

تنظم مؤسسة التعبير الرقمي العربي ورشة تدريب ل 20 مشارك (من 20 الى 30 سنة) من بلاد عربية مختلفة لديهم خلفية و خبرة في الفنون (سينما، تحريك و صوت و موسيقى ) و التكنولوجيا. ستنعقد الورشة في القاهرة ما بين 25 و 30 أبريل/نيسان 2009. توفر الورشة فرصة للمشاركين المرشحين للتعرض لتقنيات رقمية في السينما و التحريك و الصوت و الموسيقى بالإضافة الى مفاهيم المصادر المفتوحة و أساليب تدريبية تساهم بتطوير العمل الفردي و الجماعي

. ستوفر الورشة مساحة للمشاركين المرشحين لتجريب و للتعرض الى الفرص العديدة المتاحة رقمياًً في الفنون و التكنولوجيا من خلال المصادر المفتوحة و دورها في تمكين الأفراد و المجتمعات. يتم أيضاً مناقشة مفاهيم عديدة عن تطور الإنترنت و علاقة مستخدمي الإنترنت في التطوير من خلال هذه المساحة المفتوحة

يضم البرنامج مفاهيم عديدة عن التواصل و التعاون و المشاركة الفعالة و مناقشات مفتوحة عن الفنون في ظل المصادر المفتوحة و معنى و أهمية التعاون المتعدد لإبتكار فنون مختلفة و نتعرض لتجارب و مبادرات حديثة في هذا المجال.

و يشارك الجميع (مدربين و متدربين) في خلق عمل جماعي تعاوني فني مبني على برامج المصادر المفتوحة و يتم خلال هذه العملية التعرض لأساليب متعددة تنمي مهارات في العمل الجماعي و مهارات التعلم التفاعلي و التي تمكن عملية الإبداع.

وإيمانا بأهمية تمكين الشباب العربي ، الذي له تجربة التعبير الفني ، ورشة العمل سوف تعمل على تدريب وتطوير المهارات من خلال تيسير التعلم التجريبي النهج.

بحلول نهاية ورشة العمل، سوف أختيار مجموعة من المشاركين ليشاركوا يتم كمدربين في المخيم الصيفي الثالث لمؤسسة التعبير الرقمي العربي في يوليو / تموز2009.

للتقديم ومعرفة بنود وشروط التسجيل: فضلاً زر رابط مؤسسة التعبير الرقمي العربي :)

جدول إدارة الوقت

الأثنين, 6 أبريل, 2009


لن أبدأ حديثي عن أهمية الوقت، وماهية الوقت. فقد سبقني الكثير ممن تحدثوا عن الوقت وأهميته ويكفيني أن أقول أن الوقت هو الحياة، كل لحظة تمر من حياتك، ضائعة إن لم تستثمرها.

قد لا يلاحظ الكثير من الطلبة في المرحلة ما قبل الجامعة الوقت. ففي المراحل ما قبل الجامعية، جّل الدراسة والتحصيل العلمي يتم في حدود المدرسة أو الفصل الدراسي. فالطالب حين يعود من المدرسة، لايجد أمامهم إلا حل بعض الأسئلة، وقراءة عدد من الصفحات، هذا إن لم يكن هناك مدرساً خصوصياً يساعده في حلها. لذا فوق الدراسة على الطالب مفروض عليه. ويصدم الكثير من الطلبة بعد الإنتقال من المرحلة الثانوية، بحقيقة أن معظم الدارسة الجامعية تتم خارج حدود الفصل. التحضير قبل المحاضرة، إعادة القراءة بعدها، حل الواجبات، زيارة المدرس للسؤال عن الأفكار غير الواضحة، وأخيراً مجموعات الدراسة الطلابية.

دخولك للجامعة لا يعني إلغاء ساعات الراحة، ولا يعني عدم الخروج لزيارة الأهل والأصدقاء، بل يعني تنظيم وقتك لتتمكن من حضور الحصص الدراسية، وإنجاز فروضك الدراسية، والتمتع بحياتك، والقيام بحقوق صلة الرحم. قد يقول قائل، ومن أين لي الوقت لعمل كل هذا؟

الجواب: الوقت موجود لمن يحسن إستخدامه. وفي هذه المقال سأدلك على بعض الإستراتيجيات المستخدمة لإستثمار الوقت.

الخطوات هي: ضع لنفسك جدول أعمال وتقيد به، إعرف واجباتك وفاضل بين الأولويات، كن مرناً ولا تسوف، تعلم أن تقول “لا”، واخيراً إستغل الأوقات الضائعة.

ضع لنفسك جدول أعمال وتقيد به

بعد أن تتعرف على أهدافك والواجبات المطلوبة منك. إبدأ برسم جدول عمل أسبوعي أو يومي، وقسم اليوم إلى أنصاف ساعات أو ساعات.

  • الساعات الحمراء، هذه الأوقات التي تفرض عليك. مثلاً النوم، والحصص الدراسية أو العمل.
  • الساعات الصفراء، هذه الأوقات التي تقوم فيها بإنجاز أهدافك. التحضير للحصة القادمة، أو حل الواجبات.
  • الساعات الخضراء، وهي الأوقات التي تقضيها للراحة. القراءة الحرة، مشاهدة التلفاز، الانترنت.

إبدأ بتسجيل ساعاتك الحمراء في الجدول، ستجد تقريباً أن الأيام من السبت إلى الأربعاء معظمها أصبح أحمر اللون، وقد يتبقى لك معدل 6 أو 7 ساعات يومياً، لتملأها بالساعات الصفراء والخضراء. وأيضاً لا تنسى يومي الخميس والجمعة. لن أقول لك أن الساعات الصفراء يجب أن تكون أكثر من الخضراء، فأنت أعلم بأهدافك ومايحتاج لها كي تتحقق. وتذكر بأن تسجل الأشياء المهمة كلها، لايكون جدول أعمالك عاماً جداً.

إعرف واجباتك وفاضل بين الأولويات

لكي تعرف ما يجب أن تضعه في جدول أعمالك، يجب أن تعرف ما هي الواجبات المطلوبة منك، أو ماهي الإلتزامات التي تساعدك لتحقيق أهدافك. يمكن تقسيم هذه الأشياء من حيث الأولوية إلى:

  1. مطلوبة اليوم، هذه الواجبات التي تحتاج لإنهائها اليوم. لذا يجب العمل عليها، والإنتهاء منها ولو تطلب الأمر التضحية ببعض الساعات الخضراء “ساعات الراحة”.
  2. مطلوبة قريباً، هذه الواجبات مطلوبة خلال الأيام أو الأسابيع القادمة. ويفضل العمل عليها مبكراً، فكلما إنتهيت من واجب قربت خطوة من هدفك.
  3. مطلوبة بدون تحديد وقت، هذه الأعمال يندرج تحتها جميع الأشياء التي تعمل عليها من أجل تحقيق هدف غير رئيسي.

كن مرناً ولا تسوف

حاول أن يتسم جدول أعمالك بالمرونة، فلا تحاسب نفسك بالدقائق. لايهم الإلتزام بجدول الأعمال ما لم يساعدك على تحقيق أهدافك، إحصل على وقتٍ كاف من الراحة، زر زملائك، وتذكر أهدافك وأنه يجب العمل على انجازها. وفي ذات الوقت لا تسوف، ولا تؤجل أعمالك. فالقليل المستمر خير من الكثير المنقطع.

تعلم أن تقول “لا”

حينما يطلب منك صديق أو صديقة، المساعدة في عمل شيء ما. تأكد أن تخصم هذه الساعة من وقتك الحر “الساعات الخضراء”. لا تجامل، وتأكد أنه لا عيب في قول كلمة “لا” إذا تعارضت أهدافك، وأهداف زميلك أو زميلتك.

إستغل الأوقات القصيرة الضائعة

تعجب من حجم الوقت الضائع في الطريق من المنزل إلى الجامعة، أو أثناء الإنتظار في مستشفى. استمع لشريط أثناء قيادة السيارة، إقرأ كتاب أثناء أوقات الإنتظار. وتذكر أنك بعملك هذا أنت تضيف ساعات لحياتك.

المصدر : جاسم الهارون